Maksud

Maksûd Metni Arapça

Maksûd Metni

متن المقصود

X Maksûd Metni ArapçaX maksud metniX maksudX metniX klasik arapçaX medrese arapçasıX fasih arapça

 متن المقصود

بِسْمِ للَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَهَّابِ لِلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلَ الصَّوَابِ. وَالصَّلوَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَي نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ الزَّاجِرِ عَنِ الْاِذْنَابِ الْحَاثِّ عَلَي طَلَبِ الثَّوَابِ وَ عَلَي آلِهِ وَاَصْحَابِهِ خَيْرِ الْآلِ وَ خَيْرِ الْاَصْحَابِ.

وَبَعْدُ فَاِنَّ الْعَرَبِيَّةَ وَ سِيلَةٌ اِلَي الْعُلوُمِ الشَّرْعِيَّةِ. وَاَحَدُ اَرْكَانِهَا التَّصْرِيفُ. لِاَنَّهُ بِهِ يَصِيرُ الْقَلِيلُ مِنَ الْاَفْعاَلِ كَثِيرًا. وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ وَالْمُرْشِدُ.

اَلْاَفْعَالُ

اَلْاَفْعَالُ عَلَي ضَرْبَيْنِ: اَصْلِيٌّ وَ ذُو زِياَدَةٍ 

اَلثُّلَاثِيُّ

فالْأَصْلِيُّ: ثُلَاِثيٌّ وَ رُباَعِيٌّ. 

فَالثُّلَاثِيُّ: ماَكاَنَ ماَضِيهِ ثَلاَثَةُ اَحْرُفٍ. وَهُوَ سِتَّةُ اَبْوَابٍ. 

اَلْأَوَّلُ: فَعَلَ يَفْعُلُ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ فِي الْماَضِي وَضَمِّهَا فِي الْغَابِرِ.

اَلثَّانِي: فَعَلَ يَفْعِلُ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ فِي اْلمَاضِي وَكَسْرِهاَ فِي الْغَابِرِ.

اَلثَّالِثُ: فَعَلَ يَفْعَلُ، بِفَتْحِهاَ فِيهِمَا.

الَرَّبِعُ: فَعِلَ يَفْعَلُ، بِكَسْرِهَا فِي الْمَاضِي وَفَتْحِهَا فِي الْغاَبِرِ.

اَلْخَاِمسُ: فَعُلَ يَفْعُلُ، بِضَمِّهاَ فِيهِماَ.

اَلسَّادِسُ: فَعِلَ يَفْعِلُ، بِكَسْرِهاَ فيِ الْمَاضيِ وَالْغَابِرِ.

وَمَا كَانَ مُخْتَصًّا باِلْبَابِ الثَّالِثِ، لَا يَكوُنُ اِلَّا عَيْنُهُ اَوْ لَامُهُ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْحَلْقِ، اِلَّا اَبَي يَأْبَي، وَهُوَ شَاذٌّ.

وَحُروُفُ الْحَلْقِ سِتَّةٌ: اَلْحَاءُ وَالْخَاءُ وَالْعَيْنُ وَاْلغَيْنُ وَالْهَاءُ وَالْهَمْزَةُ.

اَلرُّباَعِيُّ

وَالرُّباَعِيُّ: مَاكاَنَ ماَضِيهِ عَلَي أَرْبَعَةِ اَحْرُفٍ. وَهُوَ باَبُ فَعْلَلَ. وَهُوَ باَبٌ وَاحِدٌ. 

اَلْمُلْحَقُ بِالرُّباَعِيِّ

وَقَدْ يَكوُنُ سِتَّةَ اَبْوَابٍ. يُقَالُ لهَاَ الْمُلْحَقُ بِالرُّباَعِيِّ. 

وَهُوَ بَابُ فَوْعَلَ؛ نَحْوُ: حَوْقَلَ. 

وَ فَعْوَلَ؛ نَحْوُ: جَهْوَرَ. 

وَ فَيْعَلَ؛ نَحْوُ: بَيْطَرَ. 

وَ فَعْيَلَ؛ نَحْوُ: عَشْيَرَ. 

وَفَعْلَي؛ نَحْوُ: سَلْقَى. 

وَفَعْلَلَ؛ نَحْوُ: جَلْبَبَ. 

مَزيِدٌ عَلَي الثُّلَاثِيِّ

وَاَمَّا الْمَزِيدُ فِيهِ فَنَوْعَانِ: مَزيِدٌ عَلَي الثُّلَاثِيِّ وَ مَزِيدٌ عَلَي الرُّباَعِيِّ. 

فَمَزِيدُ الثُّلَاثِيِّ اَرْبَعَةَ عَشَرَ باَباً. وَهِيَ ثَلاَثَةُ اَنْوَاعٍ: رُباَعِيٌّ وَخُماَسِيٌّ وَ سُدَاسِيٌّ. 

فَالرُّباَعِيٌّ عَلَي ثَلاَثَةِ اَبْوَابٍ: اَفْعَلَ وَ فَعَّلَ بِتَشْدِيدِ الْعَيْنِ وَ فاَعَلَ. 

وَالْخُمَاسِيُّ خَمْسَةُ اَبْواَبٍ: اِنْفَعَلَ وَ اِفْتَعَلَ وَ اِفْعَلَّ بِتَشْدِيدِ اللاَّمِ وَ تَفَعَّلَ بِتَشْدِيدِ الْعَيْنِ وَ تَفَاعَلَ. 

وَالسُّدَاسِيُّ سِتَةُ اَبْوَابٍ: اِسْتَفْعَلَ وَ اِفْعَوْعَلَ وَ اِفْعَوَّلَ بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَ اِفْعَنْلَلَ وَ اِفْعَنْلَي وَ اِفْعاَلَّ بِتَشْدِيدِ الْلاَّمِ.

مَزِيدٌ عَلَي الرُّباَعِيِّ

وَمَزِيدُ الرُّباَعِيِّ ثَلاَثَةُ اَبْوَابٍ: اِفْعَنْلَلَ وَ اِفْعَلَلَّ بَتَشْدِيدِ اللاَّمِ الْآخِرَةِ وَ تَفَعْلَلَ.

الْوُجُوهُ

فَصْلٌ فِي الْوُجُوهِ الَّتيِ اشْتَدَّتِ الْحَاجَةُ اِلَي اِخْرَاجِهَا مِنَ الْمَصْدَرِ.

وَهِيَ سِتَّةٌ: الَمَاضِي وَالْمُضَارِعُ وَالْأَمْرُ وَالنَّهْيُ وَاِسْمُ الْفاَعِلِ وَالْمَفْعوُلِ.

اَلْمَصْدَرُ 

فَاَمَّا الْمَصْدَرُ فَلَا يَخْلوُ مِنْ اَنْ يَكوُنَ مِيمِيًّا اَوْ غَيْرَ مِيمِيٍّ. 

فَاِنْ كاَنَ غَيْرَ مِيمِيٍّ فَهُوَ سَمَاعِيٌّ. وَنَعْنِي بِالسَّمَاعِيِّ: أَنَّهُ يُحْفَظُ كُلُّ مَصْدَرٍ عَلَي ماَجَاءَ مِنَ الْعَرَبِ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهِ. لِاَنَّهُ لاَقِياَسَ لِمَصْدَرِ الثُّلاَثِيِّ. 

وَمَصْدَرُ غَيْرِ الثُّلَاثِيِّ قيِاَسِيٌّ. 

فَاِنْ كاَنَ مِيمِيًّا فَيُنْظَرُ فِي عَيْنِ الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ. 

فَاِنْ كاَنَ مَفْتُوحاً اَوْ مَضْمُوماً فَالْمَصْدَرُ الْمِيمِيُّ وَالزَّماَنُ وَالْمَكاَنُ مِنْهُ مَفْعَلٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْعَيْنِ وَسُكوُنِ الْفاَءِ اِلَّا ماَ شَذَّ، نَحْوُ: اَلْمَطْلِعِ وَاْلمَغْرِبِ وَالْمَسْجِدِ وَالْمَنْسِكِ وَالْمَشْرِقِ وَالْمَجْزِرِ وَالْمَسْكِنِ وَالْمَنْبِتِ وَالْمَفْرِقِ وَالْمَسْقِطِ وَالْمَجْمِعِ بِكَسْرِالْعَيْنِ، وَاِنْ كَانَ الْقِياَسُ الْفَتْحُ. 

وَاِنْ كاَنَ مَكْسُوراً فَالْمَصْدَرُ الْمِيمِيُّ مِنْهُ مَفْعَلٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْعَيْنِ وَسُكُونِ الْفَاءِ، إِلَا الْمَرْجِعَ وَالْمَصِيرَ. فَاِنَّهُمَا مَصْدَراَنِ، وَقَدْ جاَءَا بِكَسْرِ الِعَيْنِ. وَالزَّمَانُ وَالْمَكاَنُ مِنْهُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ. هَذَا فِي الصَّحِيحِ وَالْاَجْوَفِ وَالْمُضَاعَفِ وَالْمَهْمُوزِ. 

وَاَمَّا فِي النَّاقِصِ فاَلْمَصْدَرُ وَالزَّماَنُ وَالْمَكَانُ مِنْهُ مَفْعَلٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْعَيْنِ مِنْ جَمِيعِ الْأَبْوَابِ. 

وَ فِي الْمُعْتَلِّ الْفَاءِ مَفْعِلٌ بِكَسْرِ الْعَيْنِ مِنْ جَمِيعِ الْاَبْوَابِ.

وَاللَّفِيفُ الْمَقْرُونُ كاَلنَّاقِصُ. وَاللَّفِيفُ الْمَفْروُقُ كَالْمُعْتَلِّ الْفَاءِ. 

وَاِنْ كاَنَ الْفِعْلُ زَائِداً عَلَي الثُّلاَثِيِّ فاَلْمَصْدَرُ الْمِيمِيُّ وَالزَّماَنُ وَالْمَكَانُ وَالْمَفْعوُلُ مِنْ كُلِّ باَبٍ يَكوُنُ عَلَي وَزْنِ مُضَارِعِ الْمَجْهوُلِ مِنْ ذَلِكَ اْلبَابِ، اِلَّا اَنَّكَ تُبَدِّلُ حَرْفَ الْمُضَارَعَةِ بِالْمِيمِ الْمَضْمُومَةِ. وَالْفَاعِلُ مِنْهُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ.

اَلْماَضِي 

وَاَمَّا المْاَضِي فَلاَ يَخْلُو مِنْ اَنْ يَكُونَ اْلفِعْلُ مَعْرُوفًا اَوْ مَجْهُولاً، فَاِنْ كَانَ مَعْرْوفًا فَالْحَرْفُ اْلأَخِيرِ مِنَ الْمَاضِي مَبْنِيٌّ عَلَي اْلفَتْحِ فِي اْلوَاحِدِ وَالْتَثْنْيَةُ، سَوَاءٌ كَانَ مُذَكَّرًا اَوْ مُؤَنَّثًا، وَمَضْمُومٍ فِي جَمْعِ الْمُذَكَّرِ اْلغَائِبِ وَسَاكِنٍ فِي اْلبَوَاقِي مِنْ جَمِيعِ الْأَبْوَابِ. 

وَالْحَرْفُ الُاَوَّلُ مَنْهُ مَفْتُوحٌ مِنْ جَميِعِ الْأَبْوَابِ اِلاَّ مِنْ أَبْوَابِ الْخُمَاسِيِّ وَالسُّداَسِيِّ الَّتِي فِي أَوَّلِهَا هَمْزَةِ الْوَصْلِ. 

هَمْزَةُ الْوَصْلِ 

وَهَمْزَةُ الْوَصْلِ تَثْبُتُ فِي الْاِبْتِدَاءِ وَتَسْقُطُ فِي الدَّرْجِ. 

وَ هَمْزَةُ اْلوَصْلِ: هَمْزَةُ اِبْنٍ وَابْنَمٍ وَابْنَتٍ وَامْرَءٍ وَامْرَأَةٍ وَاثْنَيْنِ وَاثْنَتَيْنِ وَاسْمٍ وَاسْتٍ وَايْمُنٍ وَهَمْزَةُ الْمَاضِي وَالْمَصْدَرِ وَالْأَمْرِ مِنَ الْخُمَاسِيِّ وَالسُّدَاسِيِّ وَاَمْرِ الْحاَضِرِ مِنَ الثُّلاَثِيِّ وَالْهَمْزَةُ الْمُتَّصِلَةُ بِلاَمِ التَّعْرِيفِ. 

وَهَمْزَةُ الْوَصْلِ مَحْذُوفَةٌ فيِ الْوَصْلِ وَمَكْسُورَةٌ فِي الْاِبْتِدَاءِ اِلَّا ماَ اتَّصَلَتْ بِلاَمِ التَّعْرِيفِ وَهَمْزَةُ اَيْمُنٍ فَاِنَّهُماَ مَفْتُوحَتاَنِ فِي الْاِبْتِدَاءِ. 

وَمَا يَكُونُ فِي أَوَّلِ اْلأَمْرِ مِنْ يَفْعُلُ بِضَمِّ الْعَيْنِ فَاِنَّهَا مَضْمُومَةٌ فِي الْاِبْتِدَاءِ تَبَعًا لِلْعَيْنِ. وَكَذَلِكَ مَضْمُومٌ فِي الْمَاضِي الْمَجْهُولِ مِنَ الْخَمَاسِي وَالسُّدَاسِيِّ.

وَاِنْ كَانَ الْفِعْلُ مَجْهُولًا فَالْحَرْفُ الْأَخِيرِ مِنْهُ يَكُونُ مِثْلَ مَاكَانَ فِي الْمَعْرُوفِ، فَالْحَرْفُ الَّتِي قَبْلَ الْأَخِيرِ مَكْسُورَةٌ وَالسَّاكِنُ عَلَي حَالِهِ، وَ مَابَقِيَ مَضْمُومً.

اَلْمُضَارِعُ 

وَاَمَّا الْمُضَارِعُ فَهُوَ الَّذِي يَكُونُ فِي اَوَّلِهِ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ اَتَيْنَ بِشَرْطِ اَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الْحَرْفُ زَائِدًا عَلَي الْمَاضِي. 

وَحُرُوفُ الْمُضَارَعَةِ مَفْتُوحٌ فِي الْمَعْرُوفِ مِنْ جَمِيعِ اْلأَبْوَابِ ِالاَّ مِنْ الرُّبَاعِيِّ. اَيِّ رُبَاعِيٍّ كَانَ. فَاِنَّهَا مَضْمُومَةٌ فِيهِنَّ وَ مَا قَبْلَ لَامِ فِعْلِ الْمُضَارِعِ مَكْسُورَةٍ فِي الرُّبَاعِيِّ وَالْخُمَاسِيِّ وَالسُّدَاسِيِّ اِلَّا مِنْ يَتَفَعَّلُ وَ يَتَفَاعَلُ وَ يَتَفَعْلَلُ، فَاِنَّهاَ مَفْتُوحَةٌ فِيهِنَّ. 

وَ فيِ الْمَجْهوُلِ حَرْفُ الْمُضَارَعَةِ مَضْموُمٌ وَالسَّاكِنُ سَاكِنُ عَلَي حَالِهِ وَ ماَبَقِيَ مَفْتوُحٌ كُلُّهُ غَيْرَ لاَمِ الْفِعْلِ. فَاِنَّهاَ مَرْفوُعَةٌ فيِ الْمَعْروُفِ وَالْمَجْهوُلِ ماَلَمْ يَكُونْ حَرْفٌ ناَصِبٌ يَنْضِبُهاَ اَوْجَازِمٌ يَجْزِمُهاَ.

اَلْاَمْرُ وَ النَّهْيُ 

وَاَمَّا الْاَمْرُ وَ النَّهْيُ فَاِنَّهُماَ يَكُونَانِ عَلَي لَفْظِ الْمُضَارِعِ اِلاَّ اَنَّهُماَ مَجْزوُماَنِ. وَ عَلاَمَةُ الْجَزْمِ فِيهِماَ سُقوُطُ نُونِ التَّثْنِيَةِ وَجَمْعِ الْمُذَكَّرِ وَ وَاحِدَةِ الْمُخَاطَبَةِ. وَ فيِ الْبَوَاقِي سُكُونُ لاَمِ الْفِعْلِ الصَّحِيحَةِ وَسُقُوطُ لاَمِ الْفِعْلِ الْمُعْتَلِّ سِوَي نُونِ جَمْعِ الْمُؤَنَّثِ. فَاِنَّ نُونَهاَ ثاَبِتَةٌ فيِ الْجَزْمِ وَ غَيْرِهِ.

وَ اَمْرُ الحْاَضِرِ مِنَ الْمَعْرُوفِ تُحْذَفُ مِنْهُ حَرْفُ الْمُضَارِعِ وَتُدْخَلُ هَمْزَةُ الْوَصْلِ؛ اِنْ كاَنَ مَا بَعْدَ حَرْفِ الْمُضَارَعَةِ سَاكِناً، وَاِنْ كاَنَ مُتَحَرِّكاً فَتُسْكَنُ آخِرُهُ. وَهُوَ مَبْنِىٌّ عَلَي الْوَقْفِ. وَالْمَبْنِيُ عَلَي الْوَقْفِ كاَلْمَجْزُومِ فِي اللَّفْظِ.

اَلْفاَعِلُ 

وَاَمَّا الْفاَعِلُ، فَيُنْظَرُ فِي عَيْنِ الْفِعْلِ الْمَاضيِ، فَاِنْ كاَنَ مَفْتوُحاً مَوْزوُنُهُ: ناَصِرٌ، 

وَاِنْ كاَنَ مَضْموُماً مَوْزوُنُهُ: عَظيِمٌ وَضَحِمٌ، 

وَ اِنْ كاَنَ مَكْسُوراً مَوْزوُنُهُ مِنَ الْمُتَعَدِّي: عاَلِمٌ وَ مِنَ اللاَّزِمِ يَأْتيِ عَلَي أَرْبَعَةِ اَوْزاَنٍ: مَرِيضٌ وَ زَمِنٌ – بِفَتْحِ الزَّاءِ وَكَسْرِ الْمِيمِ – وَاَحْمَرُ لِلْمُذَكَّرِ وَحَمْراَءُ لِلْمُؤَنَّثِ بِالْمَدّ. وَجَمْعُهُماَ حُمْرٌ بِضَرمِّ الْحَاءِ وَسُكوُنِ الْمِيمِ. 

وَتَثْنِيَةُ اَحْمَرَ اَحْمَراَنِ. 

وَتَثْنِيَةُ حَمْرَاءَ حَمْرَاوَانِ. 

وَعَطْشَانَ لِلْمُذَكَّرِ. وَتَثْنِيَةُ عَطْشَانَ عَطْشَانَانِ. 

وَعَطْشَى بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَسُكوُنِ الطَّاءِ وَبِالْقَصْرِ لِلْمُؤَنَّثِ. 

وَجَمْعُهُماَ: عِطاَشٌ بِكَسْرِالْعَيْنِ. 

وَتَثْنِيَةُ عَطْشَي عَطْشَياَنِ. 

وَاخْتَصَرْتُ بِذِكْرِ مَا يُمْكِنُ ضَبْطُهُ مِنَ الْفَاعِلِ وَتَرَكْتُ مَاعَدَاهُ.

اَلْمَفْعُولُ

وَاَمَّا الْمَفْعُولُ مِنْ جَمِيعِ الثُّلَاثِيِّ مَوْزُونُهُ: مَجْبُورٌ وَ كَثِيرٌ. 

وَقَدْ ذَكَرْنَا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ مِنَ الزَّائِدِ عَلَي الثُّلَاثِيِّ فِي الْمَصْدَرِ الْمِيمِيِّ. 

وَاَوْزَانُ الْمُبَالَغَةِ: جَهُولٌ وَصِدِّيقٌ وَكَذَّابٌ وَغُفُلٌ بِضَمِّ الْغَيْنِ وَالْفَاءِ وَيَقُظٌ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الْقَافِ وَ مِدْرَارٌ وَ مِكْثِيرٌ وَ لُعَنَةٌ بِضَمِّ اللَّامِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ. فَاِنْ اَسْكَنْتَ الْعَيْنَ مِنَ الْوَزْنِ الْاَخِيرِ يَصِيرُ بِمَعْنَي الْمَفْعُولِ.

تَصْرِيفِ الْأَفْعَالِ

فَصْلٌ فِي تَصْرِيفِ الْأَفْعَالِ الصَّحِيحَةِ

يُتَصَرَّفُ الْماَضِي وَ الْمُسْتَقْبَلُ وَ الْأَمْرُ وَ النَّهْيُ مِنَ الْمَعْرُوفِ وَ الْمَجْهُولِ عَلَي اَرْبَعَةَ عَشَرَ وَجْهًا: ثَلَثَةٌ لِلْغَائِبِ وَ ثَلَثٌ لِلْغَائِبَةِ وَ ثَلَثَةٌ لِلْمُخَاطَبِ وَ ثَلَثٌ لِلْمُخَاطَبَةِ، وَ وَجْهَانِ لِلْمُتَكَلِّمِ رَجُلًا كَانَ اَوِ امْرَاؤَةً، غَيْرَ اَنَّهُ لَا يَأْتِي الْوَجْهَانِ لِلْمُتَكَلِّمِ فِي الْمَعْرُوفِ مِنَ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ. 

وَالْفَاعِلُ يُتَصَرَّفُ عَلَي عَشْرَةِ اَوْجُهٍ.

مِنْهَا جَمْعُ الْمُذَكَّرِ اَرْبَعَةُ اَلْفَاظٍ وَجَمْعُ الْمُؤَنَّثِ لَفْظَانِ.

وَالْمَفْعُولُ يُتَصَرَّفُ عَلَي سَبْعَةِ اَوْجُهٍ مِنْهَا جَمْعُ الْمُذَكَّرِ لَفْظَانِ وَجَمْعُ الْمُؤَنَّثِ لَفْظٌ وَاحِدٌ. 

نُونُ التَّأْكِيدِ

وَنُونُ التَّأْكِيدِ تَدْخُلُ عَلَي جَمِيعِ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ مِنَ الْمَعْرُوفِ وَالْمَجْهُولِ 

وَالْمُخَفَّفَةُ كَذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهَا لَاتَدْخُلُ فِي التَّثْنِيَةِ وَ جَمْعِ الْمُؤَنَّثِ وَالْمَخَفَفَةُ سَاكِنَةٌ. 

وَالْمُشَدَدَةُ مَفْتُوحَةٌ اِلَّافِي التَّثْنِيَةِ وَ جْمَعِ الْمُؤَنَّثِ فَاِنَّهَا مَكْسُورَةٌ فِيهِمَا. 

وَ مَا قَبْلَهُمَا مَكْسُورَةٌ فِي الْوَاحِدَةِ الْحَاضِرَةِ، وَمَضْمُومٌ فِي جَمْعِ الْمُذَكَّرِ، وَ مَفْتُوحٌ فِي الْبَوَاقِي.

مِثَالُ الْمَاضِي: نَصَرَ نَصَرَا نَصَروا الخ.

وَمِنَ الْمَجْهُولِ: نُصِرَ نُصِرَا نُصِرُوا الخ.

وَمِثَالُ الْمُسْتَقْبَلِ: يَنْصُرُ يَنْصُرَانِ يَنْصُرُونَ الخ.

وَمِنَ الْمَجْهُولِ: يُنْصَرُ يُنْصَرَانِ يُنْصَرُونَ الخ.

مِثَالُ اَمْرِ الْغَائِبِ: لِيَنْصُرْ لِيَنْصُرَا لِيَنْصُرُوا الخ.

مِثَالُ اَمْرِ الْحَاضِرِ: اُنْصُرْ اُنْصُرَا اُنْصُرُوا اُنْصُرِي اُنْصُرَا اُنْصُرْنَ.

وَمِنَ الْمَجْهُولِ: لِتُنْصَرْ لِتُنْصَرَا لِتُنْصَرُوا الخ. 

وَكَذَلِكَ النَّهْيُ مِنَ الْمَعْرُوفِ وَالْمَجُهُولِ، اِلَّا أَنَّهُ زِيدَ فِي اَوَّلِهِ لَا.

وَتَقُولُ فِي النُّونِ الْمُشَدَّدَةِ (فِي اَمْرِ الْغَائِبِ): 

لِيَنْصُرَنَّ لِيَنْصُرَانِّ لِيَنْصُرُنَّ لِتَنْصُرَنَّ لِتَنْصُرَانِّ لِيَنْصُرْنَانِّ

(وَتَقُولُ فِي دُخُولِ النُّونِ الْمَشَدَّدَةِ فِي اَمْرِ الْحَاضِرِ): 

اُنْصُرَنَّ اُنْصَرَانِّ اَنْصُرُنَّ اُنْصُرِنَّ اُنْصُراَنِّ اُنْصُرْناَنِّ

(وَتَقوُلُ فيِ دُخُولِ النُّونِ الْخَفِيَفَةِ فِي اَمْرِ الْغَائِبِ): لِيَنْصُرَنْ بِفَتْحِ الرَّاءِ فيِ الْوَاحِدِ الْمُذَكَّرِ لِيَنْصُرُنْ بِضَمِّهاَ فيِ جَمْعِ الْمُذَكَّرِ. 

لِتَنْصُرَنْ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِي اْلوَاحِدَةِ الْغَائِبَةِ.

وَ فيِ الْمُخَاطَبِ (اَيْ وَ فيِ الْاَمْرِ الْحَاضِرِ): اُنْصُرَنْ اُنْصُرُنْ اُنْصُرِنْ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِي الْمُفْرَدِ وَضَمِّهاَ فيِ الْجَمْعِ وَ كَسْرِهاَ فِي الْوَحِدَةِ لِلدَّلاَلَةِ علَيَ اْلوَاوِ وَالْيَاءِ الْمَحْذوُفَتَيْنِ وَقِسْ عَلَيْهِ الْمَجْهُولَ. 

وَكَذَلِكَ النَّهْيُ مِنَ الْمَعْروُفِ وَالْمَجْهوُل.

مِثَالُ الْفَاعِلِ: ناَصِرٌ ناَصِراَنِ ناَصِروُنَ نُصَّارٌ وَ نُصَّرٌ بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الصَّادِ وَالتَّشْدِيدِ فِيهِماَ، وَ نَصَرَةٌ بِفَتْحِ النُّونِ وَالصَّادِ وَالرَّاءِ مَعَ الْتَّخْفِيفِ، ناَصِرَةٌ ناَصِرَتاَنِ ناَصِرَاتٌ وَ نَواَصِرُ.

مِثاَلُ الْمَفْعوُلِ: مَنْصُورٌ مَنْصُوراَنِ مَنْصُورُونَ وَ مَناَصِرُ بِفَتْحِ الْميِمِ وَكَسْرِالصَّادِ، مَنْصُورَةٌ مَنْصُورَتاَنِ مَنْصُوراَتٌ. 

مِثاَلُ الرُّباَعِيِّ الْمُجَرَّدِ: دَحْرَجَ يُدَحْرِجُ بِضَمِ الْيَاءِ وَكَسْرِالرَّاءِ وَسُكُونِ الْحَاءِ، دَحْرَجَةً بِفَتْحِ الْكُلِّ وَسُكوُنِ الْحاَءِ. وَ دِحْراَجاً بِكَسْرِ الدَّالِ وَسُكُونِ الْحاَءِ. 

وَفَهُوَ مُدَحْرِجٌ وَذاَكَ مُدَحْرَجٌ. 

وَاْلاَمْرُ: دَحْرِجْ بِفَتْحِ الدَّالِ وَكَسْرِ الرَّاءِ. وَالنَّهْيُ: لاَتُدَحْرِجْ بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ.

وَكَذَلِكَ تَصْرِيفُ الْمُلْحَقاَتِ، 

مِثاَلُ الرُّباَعِيِّ الْمَزيِدِ فيِهِ: اَخْرَجَ يُخْرِجُ اِخْراَجًا فَهُوَ مُخْرِجٌ وَذَاكَ مُخْرَجٌ. 

وَالْأَمْرُ الْحَاضِرُ: أَخْرِجْ. وَالنَّهْيُ الْحَاضِرُ: لَاتُخْرِجْ بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسرِ الرَّاءِ فيِهِماَ (اَيْ فِي الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ). 

وَقَدْ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ مِنْ مُسْتَقْبَلِ هَذاَ الْباَبِ (اَيْ مِنْ باَبِ الْاِفْعاَلِ اِذ اَصْلُهُ: اَكْرَمَ يُؤَكْرِمُ ) لِئَلاَّ تَجْتَمِعَ هَمْزَتاَنِ فِي نَفْسِ الْمُتَكَلِّمِ.

وَكَذَلِكَ حُذِفَتْ مِنَ الْفاَعِلِ وَالْمَفْعوُلِ وَاَمْرِالْغَائِبِ وَالنَّهْيِ اِطِّرَاداً لِلْباَبِ.

(وَمِثاَلُ الرُّباَعِيِّ الْمَزِيدِ مِنْ باَبِ التَّفْعيِلِ): خَرَّجَ يُخَرِّجُ تَخْريِجًا وَ تَخْرِجَةً بِكَسْرِ الرَّاءِ وَفَتْحِ التَّاءِ فيِهِماَ. فَهُوَ مُخَرِّجٌ وَذاَكَ مُخَرَّجٌ 

İlgili Makaleler